هل نشهد نهاية علم النفس؟ هل انتهى فرويد إلى الأبد دور العلاج النفسي كما نعرفه؟ أم أن ما انتهى حقًا هو نمط معين من النظر إلى الإنسان وأزماته؟ هل نشهد اليوم نهاية العلاج النفسي؟ هل انتهى فرويد إلى الأبد؟ يفترض الجميع الآن أن المشكلات النفسية ذات طبيعة عصبية وراثية، ويمكن علاجها بالأدوية. الأقراص، بدلًا من خيط الكلام الممتد بين المريض والطبيب. يبدو أننا عدنا إلى حيث بدأنا في الستينيات: أعداد أكبر تدخل إلى المصحات العلاجية، يصف الأطباء للمرضى المزيد من الأدوية، ولم تعد الصدمات الكهربائية علاجًا مرفوضًا. بمعنى آخر: العلاج النفسي "انتهت فعاليته"، وصار إلصاق مُسمَّيات الطب النفسي بالمرضى أكثر سهولة من أي وقت مضى. أين يكمن الخطأ؟! في هذا الكتاب الجريء، يلقي باول فرهاخه الضوء على الأوضاع المتأزمة للعلاج النفسي الآن، محاولًا استنقاذه من التحول إلى نوع من السلطة التأديبية والقسرية اجتماعيًا، تحت ستار من العلم الزائف أو الإنسانية الزائفة. يقدم فرهاخه في كتابه تحليلًا لممارسات العلاج النفسي السائدة. كيف تحولت بعض مدارس العلاج إلى أنماط ميكانيكية تُفرغ الإنسان من أبعاده الأعمق، ويرى أن العلاج النفسي لا ينبغي أن ينحصر في وصفات علاجية سريعة، بل أن يكون بحثًا إنسانيًا ومتبصرًا، في معاناة الفرد وعلاقته بالعالم. المؤلف: بول فرهاخه (Paul Verhaeghe): أستاذ بلجيكي في علم النفس السريري والتحليل النفسي، وبروفيسور في جامعة غنت. اشتهر بكتاباته الثورية والمثيرة للجدل، التي يجمع فيها دراسات علم النفس والتحليل النفسي، بدراسات النوع الاجتماعي، والأيديولوجيات السياسية، والتأثيرات النفسية للاقتصاد، والنقد الثقافي والحضاري. حصل على الدكتوراه في علم النفس، وصار أستاذًا في مجاله، ورغم ذلك رفض الحصول على ترخيص كطبيب نفسي، مفضلًا التركيز على البحث العلمي والتدريس والإسهام النظري. من أعماله: "الحب في زمن الوحدة"، "عن الطبيعي وأمراض أخرى"، "دراسات جديدة عن الأشرار القدامى: إعادة نظر جذرية في عقدة أوديب"، بخلاف هذا الكتاب الذي نقدم به اسم باول فرهاخه وأفكاره لأول مرة إلى القارئ العربي، بترجمة عن الهولندية مباشرة للمترجم الكبير أ. شعلان شريف..
ايناس سمير
ستيفاني فو
فيكتور فرانكل
علي فينيك
بيسيل فان دير كولك
سيجموند فرويد
سيجموند فرويد،وليم شتيكل
كارين هورني
محمد عيد