رواية تسير بخفة طائر، وتمرّ على الذاكرة كما تمرّ الريح على شجرة قديمة... ليست مجرد حكاية فتاة مشاكسة، بل عمل أدبي نادر يقطر دهشة وشغفاً بالحياة. بطلتها "فريدة"، ليست بريئة تماماً، وليست متمرّدة بالكامل، لكنها تمثّل قلب الطفولة حين يصطدم بالعالم الكبير. يكتب رشاد نوري جونتكين بسخرية دافئة، ويخفي بين السطور مرارات الزمن، وألم الفقد، وأحلام البدايات. رواية تتسلل إلى القلب، وتُبقي أثرها طويلاً بعد أن تُطوى الصفحة الأخيرة؛ وقد ألهمت عملين دراميين شهيرين، ليبقى صوت فريدة حاضراً في الذاكرة..
إيمي تان
ماريا دوينياس
ميغ ووليتزر
آنجي توماس
كارستين هن
إيا غينبيرغ
اوسامو دازاي
ماي جيا
مرجان كمالي
ستيفاني باتلاند