في 260 صفحة، وبمدة أحداث تناهز اليومين فقط، يكتب جورجيو عن حال الإنسان سيدًا ومسودًا في وسط أوروبا عبر قصة بوليسية امتلأت بالخواطر الحساسة والأحزان الموثقة عن حال قومٍ بأكملهم ورزوحهم تحت أهوال العيش في كنفٍ الظلم، دون أن يضيف ذلك إلى القصة شيئًا في الواقع، إذ يمكن للقارئ تحسسها مقحمة أو كون السرد مجيّرًا لصالح روي تلك الأفكار على لسان الشخصيات، لدرجة أن فصلًا كاملًا يمكن محوه لكونه متعلقًا بإحدى الشخصيات التي تأكد الجميع من براءتها، ولكن جرى تخصيص ذلك الفصل بأكمله عنه لكي تمرر خاطرة هنا وهناك..
مرجان كمالي
كارل أوفه كناوسغارد
اوسامو دازاي
خالد الحسيني
توشيكازو كواغوشي
ستيفاني باتلاند
ميليسا دا كوستا