فَطَرَنا اللهُ على حُبِّ كل جَمالٍ وكمال، وعلى التَّعلُّقِ بمَن أحسنَ إلينا وتَفضَّلَ علينا. لذا، ما تَعرَّف أحدٌ إليه ﷺ إلا أَحبَّه وتَعلَّق به. وما أَحبَّه أحدٌ بصِدقٍ إلا حرصَ على اتِّباع خُطاه والتأسِّي بهُداه. ومَن أحبَّ واتَّبع، أُضيءَ قلبُه وعاد سليمًا مُعافى. في هذه الرحلة، ستَهفو روحُك للُقياه، وتشتاقُ لجميل مُحَيَّاه، وتذوقُ ما في محبته من نعيم وما في الانشِغال به من أُنس. حينها، ستَودُّ لو عرفَه كلُّ أحد. فيَا سَعد مَن شغلَ بالنبيِّ عقلَه وسكنَ حُبُّه قلبَه..
فريحة بوشباط
ابن كثير
أبي الفضل اليحصبي
اياد قنيبي
ابراهيم عمر السكران
ياسر بن سعد
مصطفى صادق الرافعي
مقداد هاني ناشف
سند الخالدي
غيث البطيخي