طفولة مع إيقاف التنفيذ بسبب سوء المعاملة. حظ لا بأس به في الحصول على التعليم لكنه مختلط بالمعاناة من الحرمان والقهر. ثم الملاذ الآمن أخيرًا للشابة جين إير، حين تقع في حب رب عملها بعد أن عملت كمربية جادة في بيته. ستواجه الحب مجموعة من العواقب غير الاعتيادية لكن الحب ينتصر في النهاية. هذه قصة الرواية التي قرأها ملايين وسيقرأها ملايين، لأنها من كلاسيكيات الأدب الإنجليزي، ولأن كاتبتها شارلوت برونتي مزجت بين بعض خبرات واقعها الشخصي والخيال الخلاق لتخرج برواية تتعلق بها القلوب. تُرجِمَت جين إير إلى كل لغات العالم. من لم يقرأ الرواية ذاتها شاهدها في فيلم مأخوذ عنها. وصفت هذه الرواية في زمن نشرها الأول من بعض المحافظين بأنها رواية كتبت بلهجة العقل والفكر، بوصفها اللهجة التي أطاحت في ذلك الزمن بالسلطة والقوانين. وكان الغرض من هذا الوصف مهاجمة الرواية، بينما كانت السلطة المقصودة سلطة بالية والقوانين عقيمة. وبات هذا الوصف اليوم يعلي من شأن الرواية ويمدح خصائصها. كلما مر الزمن على الروايات الكلاسيكية المترجمة، أصبحنا في حاجة إلى ترجمات جديدة لها. قد تكون الترجمات السابقة وافية لكنها كتبت بلغة عفى عليها وعلى تعبيراتها الزمن، وأصبحت الحاجة ماسة لتقديمها في ترجمة جديدة. وهنا تأتي أهمية هذه الترجمة الجديدة لآفاق للنشر والتوزيع بالقاهرة، والتي أنجزتها المترجمة نيفين بشير في لغة سلسة واضحة تحافظ على المعنى والمغزى الذي أرادته شارلوت برونتي..
شارلوت برونتي
آن برونته
جيرزي كوزنسكي
ارنست هيمنجواي
جواو غيمارايس روزا
إميلي برونتي
ألبير كامو
فيرجينيا وولف
دوستويفسكي