نحن نعيش اليوم في عصرٍ تحكمه النزعة الكماليّة، حيث يغدو الكمال فكرةً خانقة، بل في ضغط وسائل التواصل الاجتماعي، أو في الإلحاح كلذقاتلة أحيانًا. سواء تمثّل و ذواتنا في القرن الحادي والعشرين، أو في نم ًستحيلةمو ًعلى أن نكون نسخً ا مثالية ّالنجاح المهني، أو في أي قيقحتلوراء الجسد »المثالي«، أو التنافس المحموم يعسلا نُثقل فيها أنفسنا والآخرين بآمالٍ وتطلّعات تفوق يتلاتلك الظروف المتعددة نم المشكلة» يهقدرتنا، فإنّنا بذلك نخلق بيئةً نفسيّةً سامَّة. ولا يعني هذا أنّ الكماليّة الوحيدة«، أو أنّ ا السمة الخاصة بعصرنا وحده؛ فمسالك الانتحار وإيذاء الذات بتوقّعات قاسية لا ًلقثمالأجيال السابقة وجد نفسه نمثيرة، كما أنّ كل جيل ك ترحم..
ديفيد فيدل لر
كليمنت سي ويب
وائل الشيخ أمين
فيليب صابو
ول ديورانت
ابن رشد
آني ميرفي بول
برتراند راسل
عزمي بشارة
شمس الدين التبريزي