تطبيق للرقص والترفيه، أم منصة للمحتوى الشيق، أم سلاح صيني عابر للقارات؟ مهما يكن رأيك حول تيك توك، إلا أنه استطاع أن يفرض نجاحًا وانتشارًا واسع النطاق لا سيما بين أجيال الشباب الأصغر سنًا. نجاحًا جعل الهند تحظره داخل أراضيها، وجعل دونالد ترامب يهدد بحظره داخل أمريكا، ويصفه بأنه "أداة تجسس صينية". لقد صارت حالة نجاح تيك توك ظاهرة رقمية أجبرت الإنترنت بأكمله على تبني نمطه في الترفيه والعرض الممتع، فيما سمي بـ"تكتكة" الإنترنت، فاخترع انستاجرام وفيسبوك فكرة الريلز Reels، كما ابتدع يوتيوب فكرة الشورتس، وفتح تويتر نافذة "من أجلك"، وطور سناب شات فكرة سبوت لايت، وكلها أفكار مستوحية من تيك توك. فكيف تغير هذا التطبيق من التحديات والرقص والغناء إلى منصة شاملة تحتوي على كل المواضيع بل وعلى متجر لعمليات البيع والشراء؟ ما هي بثوت تيك توك المباشرة "اللايف" التي تنتشر فيها مصطلحات التكبيس والجولات والتحديات؟ لماذا صار التطبيق من أداة للنجاح والشهرة السريعة إلى حرب سياسية بين الإدارة الأمريكية ونظيرتها في الصين؟ ولماذا هذا الحظر من دول شرقية وغربية؟ أليس التطبيق عبارة عن بعض الأغاني وبعض الرقص، وبعض المقالب والتحديات، وبعض المحتوى الترفيهي والتعليمي، وهكذا هو الأمر؟.
فهد عامر الاحمدي
تشيب هيث،دان هيث
نورمان فنسنت بيل
ستانتون بيلي،ارتشي برودسكي
معتز مشعل
فريق أخضر
شهاب الهاشمي
كارلا شيابا بورديه
توماس اريكسون
ايهاب القواسمة