شبكة الانترنت حاضنة مثالية للتفكير التخميني. إنها تستغل ببراعة بعض ميولنا المعرفية لتسترعي انتباهنا وتوقعنا في شباك الأخبار المزيفة ونظريات المؤامرة أو النظريات البديلة. وينتهي بنا الأمر إلى جهل أين تكمن الحقيقة. لذلك، للمدرسة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، مهمة حاسمة تتمثل في تنمية الحس النقدي لدى الشباب، حتى يتمكنوا من بناء أفكار صائبة ودقيقة عن العالم من حولهم. يقترح الكتاب منهجاً مبتكراً لتطوير التفكير النقدي في العصر الرقمي. والمبدأ بسيط: تتطلب سيطرة الفرد على فكره فهم آليات معالجة المعلومات الرقمية التي تفسر سذاجتنا تجاهها. فتعليم الشباب التفكير بشكل صحيح، انطلاقاً من فهم أفضل للأسباب التي تجعلهم يفكرون بشكل خاطئ غالباً على شبكة الانترنت، من شأنه أن يجعلهم مواطنين رقميين حذرين ومدققين ومنتقدين..
كارين هورني
همام يحيى
إلين ميريديث
جيرولد ج. كريسمان،هال شتراوس
عشتار
احمد فؤاد الأهواني
اليزابيث كوبلر روس
غاي وينش
آنا فيرجسون
أود سيميريا