وبعد فراق خمس سنوات.. رأيتها، ولكنها كانت باهتة الألوان، ولم تعد كالبدر بل أصبحت كالهلال في أواخر شهر شعبان؛ ممتلئة بالتعب والهموم. شحبت ملامحها، وكأن السنين قد تركت آثارها عليها. كانت كالقمر حين تحاول السحب إخفاءه، لكن ذلك لا يُغير من فطرتها، فهي ستظل قمراً. لقد أفل رونق نظراتها البراقة، وأصبحت تنظر نحوي بنظرات باردة، تكاد تتجاوز برودة ليالي ديسمبر..
أدهم شرقاوي
فاتن حمود
نرمين نحمد الله
أحمد آل حمدان
سلطان صالح
ساندرا سراج
احلام مستغانمي