"المنازل ليست أماكن ننعزل فيها عن التاريخ، بل هي الأماكن التي تتجمّع فيها آثار التاريخ". يعيش بيل برايسون وعائلته في بيت فيكتوري قديم، يقع في منطقة من إنجلترا لم تشهد حدثًا ذا أهمية كبيرة منذ أن غادرها الرومان. ومع ذلك، بدأ برايسون ذات يوم يتأمل كم يعرف القليل عن الأشياء العادية في حياته اليومية داخل ذلك المنزل المريح. ولمعالجة هذا الفضول، قرر أن يخوض رحلة داخل منزله، يتنقل من غرفة إلى أخرى ليكتب "تاريخ العالم دون أن يغادر البيت!" فكان الحمّام مناسبة للحديث عن تاريخ النظافة، وغرفة النوم مدخلًا لمناقشة الجنس والموت والنوم، والمطبخ بوابة لتناول التغذية وتجارة التوابل، وهكذا دواليك، حيث يكشف برايسون كيف أن كل غرفة تسهم في تطوّر الحياة الخاصة. ويبيّن أن كل ما يحدث في العالم ينتهي بنا في منازلنا: في الطلاء، والأنابيب، والوسائد، وكل قطعة أثاث..
خزعل الماجدي
براين فيغن
راغب السرجاني
مصطفى السباعي
روضة غنايم
انتصار الوزير
عيسى قراقع
ويليام بينوم