في هذا العمل الفلسفي العميق، يقدّم ابن رشد تلخيصًا استثنائيًا لأحد أعقد مؤلفات أرسطو: «ما بعد الطبيعة»، حيث يعيد تشييد أسس الفلسفة الأولى بعقلٍ نقديٍّ ناضج، يجمع بين صرامة البرهان ووضوح البيان. لا يقتصر ابن رشد على الشرح أو التلخيص، بل يغوص في جوهر القضايا، محللًا معنى الوجود ومقاصد «العلم الأعلى» الذي يدرس الموجود من حيث هو موجود، ومؤكدًا الصلة العميقة بين العقل والنظام الكوني، وبين الفلسفة والإيمان. يمثّل هذا الكتاب ذروة المشروع الفلسفي الرشدي، وفيه تتبلور رؤيته للعقل بوصفه أساس المعرفة والنظام، كما يتجلّى موقفه النقدي من ابن سينا والغزالي، وسعيه لإحياء الحوار الخلّاق بين التراث الفلسفي اليوناني والفكر الإسلامي. ويأتي تحقيق الدكتور عثمان أمين، المعتمد على مقابلة دقيقة لخمس نسخ خطية ومطبوعة، ليقدّم نصًا موثوقًا قريبًا من صياغة ابن رشد الأصلية، مدعّمًا بالتعليقات العلمية ومقدمة كاشفة عن قيمة الكتاب ومكانته في تاريخ الفلسفة..
ابن رشد
إريك فروم
مونتسكيو
ليف تولستوي
آين راند
شمس الدين التبريزي
رينه ديكارت
شمس الدين محمد بن محمود الشهرزورى