أولئك الذين يقولون إنهم ليسوا من أهل الغيرة ربما لم يخوضوا أبدًا التجربة التي تتمخَّض عن تلك الكارثة؛ غضب، وحنق، وحزن، ويأس،وشكوك، وعدم فهم، واشمئزاز، وخزي. الغيرة العاطفية هي كل ذلك دفعة واحدة؛ هي مزيج متفجر من الانفعالات والمشاعر المتغيرة التي يؤججها الخوف من فقدان حب الآخر. إنَّ الغيرة العاطفية أبعد من أن تكون مؤشرًا على اضطراب نفسي، فهي ردّ فعل طبيعي تمامًا على الخيانة العاطفية، وضرباتها الموجعة، ليس لأنها تُضعف احترام الذات والثقة بالنفس، وتقوّض العلاقة الحميمية والحصرية للزوجين فحسب، بل لأنها تنكأ جروح الطفولة أيضًا في بعض الأحيان.لقد عالجت آن كلوتيد زيغلر العديد من الأشخاص الذين مرّوا بهذه المحنة، وذلك خلال ثلاثين عامًا من تجربتها بوصفها معالجة نفسيّة..
آن كلوتيلد زيغلر
محمد عبد المحسن
سالي وينستون، مارتن سيف
إدريس نقوري
مارجريت روبينسون رذرفورد
ماجي الشافعي
زوي أستون
يوسف الحسني
بوريس سيديس