بلغة مُتّقدة بالهويّة، ترفض أن تكون أداةً للسَّرد فقط، بل تبدو أشبه بجسر يصل بين الماضي والحاضر، تُقدّم الروائيّة المقدسيّة باسمة التكروري روايتها «الإمام»، كوثيقة وجدانيّة، في زمنٍ يحاول فيه الكيان الإسرائيليّ والغرب الاستعماريّ طمس الهويّة الفلسطينيّة. وتؤكّد التكروري أنّ الحجارة تنطق، والذاكرة لا تموت، وأنّ القدس التي حاولوا محوها، تُولد دائماً من ذاكرة أبنائها أدباً، يُمثّل بدوره سلاحاً لحفظ الذاكرة ومواجهة المحو. ما يُميّز هذه الرواية أنّها عملٌ متعدّد الأبعاد، يجمع بين الأدب الفلسطينيّ كإطار عام، وأدب المقاومة كرسالة، والتوثيق التاريخي كمنهج، مع إضافات من أدب الشتات. وهي بذلك تستمر في تقليد روائيّ فلسطينيّ لا يكتفي بتوثيق الألم، بل يحوّله إلى فنٍّ يختزل التاريخ في تفاصيل يوميّة..
أمين الزاوي
ايمن العتوم
صبحي فحماوي
محمد سمير ندا
نجوى بن شتوان
الياس خوري
عدنية شبلي
غازي القصيبي