قالت جدتي إن الحزن في بلادنا إرث، وكذلك الحب.تظهر الراويات، الواحدة تلو الأخرى، حاملات قصة المدينة في أزمنة الخراب، وسرًّا ينقذهنّ من الموت في كل مرة، يبعث الحياة في أوردة بيروت وفي حنايا الحكاية.بين الماضي والحاضر، بين الحرب والحب، بين الخراب والبناء، بين الكتابة السحرية والواقعية، تمضي الحكاية على وقع كوارث كبرى كادت أن تتسبّب في اندثار المدينة، لكنها الميمونة لكنها المحروسة..
عبد الرحمن منيف
رائد إبراهيم
يوسف زيدان
محمد سمير ندا
جهاد الترباني
علاء الأسواني
رضوى عاشور
الياس خوري
ايمن العتوم