كانت ثيودوسيا في السادسة من عمرها حين تعرضت بلدتها للغزو وقتلت والدتها، ملكة النيران، قبالة عينيها. وفي ذلك اليوم، استولى القيصر بالقوة على أرض ثيودوسيا ومُلكها وحريتها. وأطلق عليها لقب «أميرة الرماد»؛ كي يلازمها عار سقوط مُلكها وعائلتها ما حيت. ولعقد كامل، ظلت ثيو حبيسة في قصرها. وذات ليلة، أجبرها القيصر على فعل ما لا يخطر على البال. وحين لطخت يداها بالدماء وفقدت أملها في استرداد عرشها، أدركت أن البقاء على قيد الحياة لم يعد كافيًا وأنها ليست عزلاء كما كانت تظن؛ فذكاؤها أشد حدة من سيوف العالم أجمع. ولعقد كامل، شهدت أميرة الرماد أرضها تنهب وشعبها يُستعبد، ولكن تضع الأميرة حدًا لكل هذا، فالسلطة لا تكتسب في ساحات المعارك فحسب..
فيكتوريا أفيارد
إيرين مورجينسترن
هولي بلاك
كارلوس زافون
براندون ساندرسون
جو آبركرومبي
ماي موشيزوكي
ج. ر. ر. تولكين
اليف شافاك
اوليفر بودين